_يشهد قطاع الجمارك تطوراً جديداً، حيث أعلن المدير العام للجمارك اليوم السبت عن إطلاق نظام متطور لمعالجة المسافرين،ومن المقرر أن يدخل هذا النظام حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من نوفمبر المقبل، مما سيساهم في تسهيل إجراءات السفر.
وأوضح ذات المسؤول، في كلمة له خلال فعاليات الندوة التاريخية بمناسبة إحياء فعاليات الذكرى الـ70 لاندلاع الثورة التحريرية، أن هذا النظام، يشمل الوحدات المتعلقة بإستصدار سندات العبور للمركبات والتصاريح الإلكترونية الخاصة بالعملة.
ومن جهة أخرى، وتحسبا لوضع حيز التطبيق لاتفاقية التبادل الحر القارية الإفريقية “ZLECAF”، مطلع شهر نوفمبر 2024، كشف ذات المتحدث أن مصالح الجمارك ستقود جهودها نحو تسهيل الاستفادة من مختلف التسهيلات الجمركية والامتيازات الجبائية الممنوحة بموجب أحكام ذات الاتفاقية.
ويأتي ذلك، سعيا منها للمساهمة في ترقية المبادلات التجارية واكتساح الأسواق الأفريقية. وذلك من منطلق دورها الحيوي في إعمال مختلف الآليات للمساهمة الفعلية في تحسين مناخ الاستثمار، ترقية للاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد إبراز الجهود المبذولة في ترقية الخدمة العمومية الجمركية، صرح بخوش أن مصالحه تعكف حاليا على مواصلة تحديث قطاعها، المرتكز أسسه على مواصلة أشغال الرقمنة وتطوير البرمجيات المتبقية للنظام المعلوماتي للجمارك – ALCES.
وكذا تدعيمه بالمنصة الرقمية التي ستسمح بربطه بالأنظمة المعلوماتية المختلف الوزارات والهيئات الحكومية المعنية بإصدار التراخيص والشهادات الإدارية ذات الصلة بعمليات التصدير والاستيراد.
ومن جهة أخرى، قال ذات المسؤول، أن إحياء هذه المناسبة الوطنية هو محطة نعبر من خلالها عن فخرنا بما حققه بلدنا من انجازات مكاسب على كافة الاصعدة. في خضم المسيرة التنموية التي يشهدها حاليا بفضل القيادة الجديدة لرئيس الجمهورية.